6:13 ص

مليون دولار مقابل مليون بكسل

مليون دولار بفكرة واحده

فكرة المليون دولار , قصة اليكس تيو , التسويق الاخضر,التسويق الدولي
قصة اليكس تيو
 اليكس تيو (Alex Tew) مالك موقع The Million Dollar Homepage التي تعني باللغة العربية (صفحة المليون دولار الرئيسية)   هو شاب بريطاني بدأ الدراسة في لندن  اثقلت عليه تكاليف دراسة الجامعية حيث انه بدأ دراسة الجامعية في تخصص ادارة الاعمال بجامعة نوتنغهام في لندن وكان مدة دراسة 3 سنوات تكلف حوالي 37 الف دولار  فكر بحل يكسبة مليون دولار ليستطيع ان يكمل دراسة ويؤمن حياته  فكر اليكس بإنشاء صفحة بحجم مليون بكسل  يقوم ببيع البكسل الواحد بمقابل دولار.
2:09 ص

الصورة الذهنية في التسويق

الصورة الذهنية في التسويق

الصورة الذهنية في التسويق,استراتيجية التسويق,التسويق الدولي,التسويق,التسويق الالكتروني,طيبه ماركت
الصورة الذهنية في التسويق


الصورة الذهنية ربما تُعد من اهم المصطلحات التسويقية وأكثرها عبقرية على الإطلاق بل إن الشركات العملاقة فى العالم والتى صنعت اسماء وعلامات تجارية قوية جداً ماهى إلا شركات تحتفظ بصورة ذهنية تبلغ من القوة والثبات إلى ان الناس يشترون منتجاتها وخدماتها بدون تردد ولأنهم يحتفظون للشركة بصورة ذهنية محددة قوية تغنيهم عن المفاضلة ومقارنة هذه الشركات بالمنافسين فى كل مرة.
 

ربما تكون هذه النقطة الأخيرة من اهم الأسباب التى تجعل الصورة الذهنية للشركة مهمة لدى الناس الناس ليس لديهم استعداد فى كل مرة ان يقارنوا المنتجات والخدمات ان الامر مرهق وعسير ومستهلك للوقت اذا فعلوا من الأفضل فعلاً ان يرى المنتج او اسم المنتج فيتذكر صفة قوية على رأس صفات قوية أخرى هذا يسّهل عليه عملية الشراء والمفاضلة بالتأكيد.
 

الآن اذا ذكرت لك هذه الأسماء التجارية ماذا تتذكر؟

بى آم دبليوBMW : الرفاهية.

ريد بول – Redbull: الطاقة والانطلاق.

سنيكرز – Snickers: سد الجوع والامداد بالطاقة.

كوكا كولا – CocaCola : الفرحة والتجمّع.

مرسيدس – Mercedes: الفخامة و الحالة الاجتماعية المميزة

نايكى – Nike: الرياضة والقوة

بيبسى – Pepsi: الحماس وانطلاق الشباب

فولفو – Volvo: الأمان

وول مارت – Walmart: التوفير

أديداس – Addidas : النجاح والمثابرة
 

ان الشركات تظل تبنى هذه الصور الذهنية بثبات وقوة واستمرارية الى ان تصل لمرحلة قوة العلامة التجاريةbranding ، حينها لا يشترى الناس لجودة او مواصفات او فوائد ومزايا المنتج بل لان المنتج هذا هو من انتاج الشركة هذه،..

 لاتشترى نايكى – Nike  لانه حذاء بديع او قوى ولكنه نايكى لا تشترى مرسيدس لانك تحققت من مزاياها جيداً بل لانها مرسيدس لاتشترى آيفون – Iphone لانك اعجبك جودة الهاتف وبعض المواصفات به بل لأنه آيفون..

 ليس المعنى ان المشترين لا ينظرون الى خصائص وفوائد المنتج هم ينظرون بالتأكيد ولكن تكون المقارنات محسومة مع المنافسين ذوى الصور الذهنية والعلامات التجارية الاضعف.
 

ان اقوى الصور الذهنية على الاطلاق هى التى تعتمد على اسماء التفضيل مثل اصغر سيارة أحلى طعم أوفر هايبر ماركت أسرع طائرة أول تكييف اكثر الهواتف تطوراً أنعم وسادة أفضل خدمة عملاء .. الخ
 

وعلى الرغم من ذلك عندما لاتستطيع الشركة ان تميّز نفسها على اساس صفات التفضيل او حتى صور ذهنية مميزة وفريدة فإن عليها ان تلجأ لصور ذهنية عامة عليها ان تميّز نفسها بالفوائد – benefits فى مقابل السعر – Price فمثلاً تجعل الناس تربطها بتقديم فوائد اكثر من المنافسين بنفس سعر المنافسين هذه الطريقة فى تكوين الصور الذهنية تُسمّى النموذج العام لتكوين الصور الذهينة – Overall positioning strategy .
 

السؤال هنا. كيف تكوّن الشركة الصورة الذهنية؟

تلجأ الشركة لاستراتيجية التمييزDifferentiation وهى البحث عن نقاط التميز لديها – competitive advantages ثم تقارن بين كل نقاط القوة والتميز التى تملكها فتختار نقطة تميز هى الأقوى والاكثر تفرداً لتبنى عليها صورتها الذهنية.

 

 تبحث الشركة عن مصادر قوتها وتميّزها فى المنتج او الخدمة التى تقدمهم او فى قنوات التوزيع - channels التى تستخدمها او ربما فى الأفراد – people  الذين تستخدمهم فى توصيل المنتج او الخدمة او ربما حتى تخترع صورة لا وجود لها من الأساس - Image لتربطها مع المنتجكما فعلت سفن آب – 7Up عندما اخترعت شخصية فيدو ديدو لتربطه بمنتجها.

 

ولكى تقوم الشركة بتكوين صورة ذهنية قوية عليها ان تدرك ان هذا لا يحدث فى ليلة وضحاها الصور الذهنية تتكون عبر الأعوام تتكون عبر الثبات فى تقديم رسائل تسويقية متناسقة تذهب كلها فى خدمة صورة ذهنية قوية.
 

ان الشركات اليوم تجدها تطوّر إعلانات غريبة جداً من الناحية التسويقية فكيف لشركة تريد تكوين صورة ذهنية معينة ان تطوّر كل حملة اعلانية بناء على فكرة تظن انها مبدعة ولكن هذه الفكرة لا تصب فى خدمة صورة ذهنية محددة هذا يؤدى إلى فشل ساحق للشركات مع الوقت تخيل ان كل اعلان وكل حملة اعلانية وترويجية تشير لفكرة ورسالة تسويقية مختلفة كيف يؤدى هذا التشتت لبناء صورة ذهنية قوية !
 

قارن هذا التشتت التسويقى بما فعلته شركة مارس مع منتج سنيكرز لتبنى صورتها الذهنية بكل قوة عن طريق الاعلاناتوالمنتج المتميز.
 

فى نفس الوقت وللأسباب السابقة أيضاً فإن إعادة تكون الصور الذهنية - Repositioning أمر صعب جداً تسويقياً ويحتاج لاستراتيجية خاصة. 

إن الصورة الذهنية هى جزء من الاستراتيجية التسويقية للشركة – Marketing Strategy  وبالتأكيد فإن الشركة التى لاتعمل طبقاً لاستراتيجية تسويقيةصحيحة فإنها تضل الطريق حتى لو كانت تحقق بعض المكاسب التسويقية على المدى القصير واذا استطاعت الشركة ان تعرف من خلال استراتيجيتها التسويقية ما هو السوق المستهدف - Target Market بشكل صحيح ثم كونت صورة ذهنية يراها هذا السوق المستهدف بشكل دقيق، فسوف تحقق النجاح التسويقى بلا شك.

 

3:39 ص

الإعلان - Advertising

الإعلان - Advertising

 

الاعلان,الاعلانات,تسويق الاعلان,التسويق الدولي,التسويق السياحي,التسويق,طيبه ماركت
الاعلان

على الرغم من إن طريقة الاعلانات  لا تأخد غير جزء من المزيج التسويقى  وعلى الرغم من إن كتير من الشركات  بفهمها القاصر  اختزلت علم التسويق فى مجرد الإعلان فى التلفزيون أو الراديو  يفضل الإعلان هو جزء مهم فى عملية الترويج.

الأنواع الرئيسية فى الاعلان هما الإعلان المرئى مثل الإعلانات فى التلفزيون.

  ايضا يوجد الإعلان المطبوع  مثل الاعلان فى الجرايد والمجلات وفى الإعلان المسموع فى الراديو.

 يوجد الاعلانات فى الخارج  الموجودة على اللافتات فى الطريق  وعلى الكبارى.

 

فى مصطلح مهم جداً فى الإعلان اسمه الرسالة الاعلانية (Advertising Message)  ولازم يبقى متحدد هدفها  واستراتيجيتها  وازاى هتقدر المنظمة توصلها للعميل بالشكل المطلوب.

عند تنفيذ الرسالة الاعلانية بيظهر أفكار كتيرة للتنفيذ  بيعبر عنها شكل الإعلان  ومن ضمن الأشكال والأفكار دى الآتى:-

  • عرض جزء من معيشة واحد بيستخدم المنتج أو الخدمة (Slice of Life) فبيظهر شخص فى الاعلان بيستخدم المنتج وكأنه شخص فى بيئة حقيقية  وبيظهر ده دايماً فى منتجات الاكل والشرب.

  مثال : - طفل بيصحى الصبح ياكل أكل معين "المنتج"  (كورن فليكس) مثلاً  قبل مايروح المدرسة  أو واحد بيحلق دقنه بماكينة حلاقة معينة قبل مايروح الشغل  أو شخص جعان دخل مع واحد صاحبه ياكل فى مطعم معين وبكده تبقى دى شكل الرسالة الإعلانية للمطعم.

 

  • أسلوب المعيشة أو الحياة (Lifestyle) وده أسلوب بيجذب الناس للمنتج  مش عشان المنتج  بقدر أسلوب الحياة اللى بيخلقه المنتج  وبيتوافق مع أسلوب حياة المستهلكين .

المسيطر على الأسلوب ده الشركات اللى مش بتلاقى فى منتجها حاجة ضخمة تميزه عن المنافسين  وأوضح دليل على كده شركة (بيبسى) واللى بدأت حملتها الإعلانية اللى قايمة على أسلوب الحياة من سنة 1960  لما اتنقلت من التركيز على المنتج ومواصفاته  ومزاياه  لحالة وصف أسلوب معيشة قايم على الشباب والفرح والانطلاق  واللى ببساطة بيظهر أن اللى بيشرب البيبسى هما الشباب وده بيناسب أسلوب حياتهم القايمة على الأصحاب والمرح  وبالتالى اللى استجاب لحملة (بيبسى) هما الشباب من ناحية  ومن ناحية تانية كبار السن اللى شافوا فى المنتج ده شبابهم القديم  ولحد دلوقتى سر نجاح شركة (بيبسى) الإعلانى هو استخدام الشكل ده من الرسائل الإعلانية  بعد ماكانت شركة (كوكا كولا)  المنافس الرئيسى  بيتصف بأنه قائد السوق  وأعلى جودة من أى منافس تانى.

 

  • إعلان موسيقى (Musical)  وفكرة الاعلان انها قايمة على موسيقى معينة أو أغنية  وفى مسوقين بيتمادوا فى النوع دى  ويحاولوا يربطوا المنتج بالأغنية دى عشان يفضل الناس يكرروها  ويساعدهم ده فى خلق الانطباع التسويقى (Perception)عند العميل.

     

  • الفانتازيا والتخيل (Fantasy) وده شكل رسالة اعلانية بيظهر فيها على سبيل المثال طفل بياكل أكله معينة  المنتج يعنى  فيتحول لراجل كبير قوى.

نفتكر مثال الجبنة المثلثات (ميلكانة) لمّا الولد كان بيبقى فى وسط الماتش  وفريقه مغلوب  فيقوم واكل الجبنة فيتحول بقدرة قادر لبطل ويشوط كورة صاروخية تدخل الجون  وتحقق النصر لفريقه   وطبعاً الأمثلة كتير فى الإعلانات المصرية على النوع ده من الرسائل الاعلانية.

أو إعلانات (أديداس) الشهيرة  واللى بتورينا  إذا ممكن راجل لما يلبس جزمة (أديداس) يتحول لرجل خارق  وممكن يجرى أميال بدون تعب ويشيل فوق كتفه مئات من البشر وطبعاً أهم حاجة شعار الشركة فى نهاية الإعلان "المستحيل لا شئ".

 

  • الإعلان المزاجى أو اللى بيخلق صورة وانطباع (Mood and Image) وده أشهر الأنواع فى الرسالة الإعلانية وهو بيخلق حالة مزاجية بيربطها مع استخدام المنتج أو الخدمة.

  مثال : شركة طيران لما تعمل إعلان فتوضحلك  الركاب اللى بيستخدموا الخطوط الجوية للشركة دى  وهما فى غاية الراحة والهدوء.

وزى منتجات الشيوكولاتة  لما توريك الشخص اللى بياكل الشوكولاته وهو فى قمة الاستمتاع والتلذذ.


  • خلق رمز أو شخصية (Personality Symbol) ودور المسوق أنه يربط الشخصية بالمنتج  وده بيساعد كتير فى خلق الانطباع التسويقى  وكمان بيساعد فى التسويق بالمديح  وبالذات التسويق بلفت النظر والانتباه (Buzz Marketing) واللى هو جزء من التسويق بالمديح .

الشخصية ممكن تبقى كارتونية أو خيالية زى (فيدو ديدو) بطل (السفن آب).

وممكن يبقى شخصية حقيقية زى أبلة نظيفة لما عرّفتنا أن القطنة متكدبش فى إعلانات (جنرال).

 

  • الخبرة الفنية (Technical Expertise) وهى بإظهار ازاى المنتج ده عظيم  واللى قايم على خبراء  صعب تلاقيهم فى منتج تانى.

مثال على كده  منتجات القهوة والشاى  كان الإعلان بيظهر الخبراء وهما نازلين فى أقصى مكان فى افريقيا عشان يجيبوا البن ويختاروا أجود الأنواع.

كمان زى الحملات الاعلانية للسيارات العالمية  وهى بتظهر فى الاعلان الآلات داخل المصنع  والأساليب المتقدمة والحديثة جداً فى تجميع العربية  وازاى العربية فيها مواصفات الأمان والجودة.

 

  • الدليل العلمى (Scientific Evidence) وده بإظهار فى الاعلان الدليل العلمى الواضح والصريح اللى يثبت أن المنتج أو الخدمة دى أحسن من المنافسين عن طريق الاستفتاءات وآراء المستخدمين  والتجارب العملية على المنتج.

مثال على كده  منتج معجون الأسنان (كريست) المشهور اللى كان بيجيب أطفال المدارس ويعمل عليهم تجارب ويثبت بيها إنه أفضل وأقوى لأسنان الأطفال.

 

  • التظهير (Endorsement)أو التوصية والدليل من مصدر ثقة (Testimonial Evidence) وده يعتبر برضه من أشهر أشكال الرسالة الإعلانية  وبيظهر فى الاعلان شخصيات عادية أو مشهورة بتظهر إعجابها الشديد بالمنتج.

مثال على كده  ممثل أو لاعب كرة مشهور راكب عربية "المنتج" وبيستمتع بإمكانيات العربية الكتيرة  وبيقول للمستمعين والمشاهدين أن لازم يركبوها لأن هيفوت نص عمرهم لو مركبوش العربية الخرافية دى  (واللى طبعاً هما ميملكوش ربع تمنها)

كمان مننساش إعلانات السمنة المصرية المملة  (واللى هى خطر على الأطفال يتفرجوا عليها عشان ميجلهمش شلل و ضغط من صغرهم)  وفيها بيستضيفوا فنانة مشهورة  وتدوق السمنة دى  والسمنات الوحشة التانية بدون ماتعرف أنهى واحدة فيهم بتاعة الشركة  لكنها طبعاً بتختار السمنة بتاعة الشركة لأن طعمها تحفة  وفلاحى ومش مغشوشة  وبريئة من كل العيوب.

 

تبقى ملاحظة أخيرة وهى أن المسوق مش قانون عليه يستخدم شكل معين من الأشكال دى بنفس الطريقة المعروضة  ممكن جداً يخلط نوع أو اتنين  أو حتى كل الأشكال لو حبّ  طالما يقدر يوصل برسالته لأذهان المستهلكين والعملاء.

2:56 ص

مصطلحات التسويق

مصطلحات التسويق

مصطلحات التسويق,البيع,الشراء,التسويق,العملاء,المنتج,التسويق الدولي,طيبة ماركت
مصطلحات التسويق


نحن بصدد تعريف مصطلحات التسويق علي مثال عملي حتي يتسني للقارئ فهمه بشكل عملي وليكن المثال هذا هو ( القلم ).

إذا جئت أعرض عليك شراء قلمى وطلبت مقابل فهذه العملية تسمى بيع – Selling.

إذا جئت إليك اسألك مواصفات القلم المناسب لك فأخبرتى عن تصميم ولون معين فطورت هذا القلم الجديد طبقاً لاحتياجاتك وعرضته عليك بسعر مناسب لك وبدأت فى المحافظة على علاقات قوية مربحة معك فهذا هو التسويق – Marketing.


إذا دفعت أموال لجريدة أو برنامج تلفزيونى لأخذ مساحة منهم لأتحدث فيها عن القلم ومميزاته .فهذا إعلان – Advertising.


إذا طلبت من صديق لى فى نفس الجريدة أو البرنامج أن يتحدث للناس عن هذا القلم و يبرز مزاياه فى مقالاته أو برنامجه فهذا يسمى علاقات عامة – Public Relations/Publicity.


إذا أعطيتك القلم ومعه قلم هدية أو خصمت لك من ثمن القلم نسبة من سعره الأصلى  فهذا يسمى عروض البيع – Sales Promotion.


و إذا نزلت بنفسى أعرض عليك القلم وبعته لك فهذا يسمى بيع مباشر – Personal Selling.


إذا وضعت القلم فى منافذ للتوزيع مثل المكتبات فهذا يعتبر  تسويق تقليدى أو تسويق غير مباشر – Indirect Marketing.


أما إذا لم استخدم المكتبات و بعت القلم من المصنع إليك مباشرة عن طريق الموقع الالكترونى للشركة على سبيل المثال فهذا يعتبر تسويق مباشر – DirectMarketing.


إذا وزعت القلم هدية للناس لكى يجربوه ويتعودوا عليه فهذا هو التسويق بالعينات المجانية – Freebie marketing.


إذا طورت قلم رائع وبدأ الناس يتكلمون عنه وينصحون بعضهم بشرائه فهذا هو التسويق بالمديح – word-of-mouth marketing.


إذا اتفقت مع محل مجاور أن يرشد زبائنه لشراء قلمى وسأفعل أنا نفس الفعل معه بالمقابل فهذا هو التسويق بالتوصية – Referral marketing.


إذا طورت إعلان غريب بفكرة مبتكرة وبدأ الناس فى نشره فى كل مكان خصوصاً من خلال المجتمعات الالكترونية مثل فيس بوك وتويتر فهذا هو التسويق الفيروسى – Viral marketing.


إذا اتفقت مع مذيع شهير أن يستخدم قلمى فى برنامجه أو مع ممثل أن يستخدم قلمى فى فيلمه (مع تركيز الكاميرا علي القلم)  فهذا هو التسويق الضمنى – Undercover Marketing.


إذا طورت استراتيجية للدعاية للقلم عن طريق إعلانات إلكترونية على الانترنت أو بيعه من خلال الموقع الالكترونىالخاص بالشركة فهذا يعتبر تسويق اللكترونى – E-marketing.


إذا رفعت من معايير الجودة فى القلم مع تقليل أى نسبة لأى مواد مضرة بها سواء للمستخدمين أو للبيئة فهذا يعتبر تسويق نظيف أو تسويق أخضر – Green Marketing.


12:49 ص

استراتيجية الترويج

استراتيجية الترويج


استراتيجية الترويج,استراتيجية البيع,استراتيجية التسعير,التسويق الدولي,التسويق الالكتروني,طيبه ماركت
استراتيجية الترويج

الشركات تعتمد على عوامل مهمة لبناء صور ذهنية قوية ومميزة فى اذهان الناس فى الاسواق المستهدفة من ضمن اهم العوامل على الاطلاق .المنتج والترويج.

 تعريف سياسة الترويج:-  يمكن تعريف الترويج على انه ” إتصال بالأفراد و المجموعات أو المنظمات بهدف تسهيل تبادل المعلومات و إقناع الجمهور بقبول منتجات الشركة فالترويج المحلي يهدف إلى تعريف المستهلك بالسلعة و إقناعه بعد ذلك بأنها الأفضل مقارنة بغيرها ثم دفعه إلى اتخاذ القرار بشراء أو بإبقاء على علاقته بالسلعة و الاستمرار في شرائها كما عرفه بعد الكتاب أنه:- ” مجموعة أنشطة إتصال التي تقوم بها منشأة تسويقية اتجاه جماهير لهم علاقة بنشاطها التسويقي لغرض الإخبار أو الإقناع أو التذكير بمنتجاتها و أنشطتها لتحقيق هدف تسويقي معين.
و الترويج مهما كان شكله و أدواته هو إتصال له مغزى تسويقي لذلك هناك من يسمي الترويج بالاتصالات التسويقية ومن الناحية اللغوية فإن الترويج يشمل الإعلان بالمعنى التجاري المستخدم أما على المستوى الفني فهو يشمل إضافة إلى الإعلان الاتصال و
البيع الشخصي و النشر و العلاقات العامة أيضا.

لابد هنا من توضيح ملاحظتين هامتين وهما : -

الاولى:-  هى ان عناصر المزيج التسويقى او البرامج التسويقية جميعها مهمة من اجل بناء صور ذهنية عن المنتجات.

لنفترض انك تود بناء صورة ذهنية ان المنتج خاص بشريحة من الناس عالية الدخل ويعيشون فى ارقى المناطق حينها سوف تستعمل جميع عناصر المزيج التسويقى فى صالح تكوين الصورة الذهنية .

 سوف تطور منتج عالى الجودة وسوف ترفع من سعرك حتى يربط الناس منتجك بالجودة والتميز وسوف تستخدم منافذ ومتاجر بيع فى اماكن راقية وتتميز ايضاً باستهداف الطبقة الراقية لها واخيراً سوف تكون رسالتك الترويجية خاصة بهذه الفئة صاحبة الدخل العالى وسوف يظهر هذا ايضاً فى مستوى اخراج الرسالة الترويجية.

لكن تركيزى على عاملى المنتجوالترويج فى هذه المقالة هو ان الصورة الذهنية سوف تكون اقوى عندما تكون اكثر تحديداً من مجرد كون المنتج مرتبط بجودة عالية وموجه للشريحة صاحبة الدخل المرتفع  فكما ترى فى حالة سنيكرز ان الصورة الذهنية محددة جداً  "هذا المنتج يشبع جوعك".

 

الملاحظة الثانية:-  ان الكثير يرى ان الاعلان فقط هو من يبنى الصورة الذهنية هذا ربما يكون صحيحاً فى حالة المنتجات الصعب فيها التميز او التغيير مثل بيبسى فبيبسى كونت الصورة الذهنية على انها تقدم منتج لطائفة الشباب المتحمس الطموح المنطلق ولكن كيف لها ان تستخدم طعم ومكونات المنتج فى بناء هذه الصورة الذهنية!

بيبسى معروف ان مذاقها محّلى اكثر من طعم كوكا كولا ولكنهم تركوا هذه المقارنة جانباً يكتشفها من يكتشفها ويجهلها من يجهلها وركزوا على عنصر الترويج والاعلان لكى يبنوا لانفسهم صورة ذهنية للمنتج على انه منتج شبابى هنا نجد ان اهم عنصر فى عناصر المزيج التسويقى لبيبسى هو عنصر الترويج الوضع اذاً مختلف مع شيكولاتة سنيكرز والتى تعتمد على عاملين فى قمة الاهمية وبالتالى أراها اجدر فى الدراسة التسويقية فى جانب بناء الصور الذهنية.

اعود اذاً سريعاً لحالة سنيكرز  كيف تبنى صورتها الذهنية عن طريق الترويج وهو العامل الثانى المهم الذى تعتمد عليه.

يجب ان تعتمد الشركة على ايصال الرسالة الترويجية لها فى كل الادوات الترويجية بنفس القوة وفى نفس الاتجاه وهو بناء الصورة الذهنية المرغوبة وبالتالى علينا ان نجد الرسالة الترويجية لشركة مثل سنيكرز والتى تركز على فكرة المنتج المغذّى الذى يسد الجوع يجب ان نراها بنفس القوة والتماسك فى كل الادوات الترويجية :-

 الاعلان والعلاقات العامة والبيع الشخصى وعروض البيع وحتى ادوات التسويق المباشر ان وجد فى المعادلة التسويقية للشركة.

لكن دعونا بفكرنا التسويقى الدقيق والمنطقى نركّز اهتمامنا على العنصر الاهم فى هذه العناصر الترويجية وهو الاعلان – Advertising.

اتذكر حينما اخبرتك من قبل ان هدف الاعلان هو نشر الوعى بالمنتج ووجوده ومزاياه – brand awareness؟ اذاً حان الوقت لكى نكرر هذا الكلام.

العلاقات العامة تبنى الثقة والمصداقية عروض البيع هدفها تنشيط المبيعات و البيع الشخصى هدفه الاقناع والتواصل مع الناس ولكن الاعلان هدفه ايصال الرسالة الترويجية عن المنتج لاكبر عدد ممكن من الناس.

 

لا تعتقد ان هدف الاعلان هو ان يشترى الناس ابداً! هدف الشراء هو من ضمن الاهداف الاعلانية ولكن الهدف الرئيسى من الاعلان هو ان يعرف النا، خصوصاً الفئة المستهدفة من الإعلان عن المنتج وعن مزاياه وفوائده بالنسبة اليهم اما هدف الشراء فيتم تنفيذه فى منافذ البيع وعن طريق عروض البيع وبتكامل جميع الادوات التسويقية والترويجية.

هذا الكلام معناه اذاً ان الشركة عليها ان تضع خطتها الاعلانية وتنفذها بشكل يكفل لها تحقيق هدف نشر المنتج بين الناس وهذا سيكون من نتائجه الحتمية بداية تكوين الناس لفكرة معينة عن المنتج قد تكون الفكرة هى ان هذا المنتج هو للفئة الراقية فى المجتمع او ان المنتج اقتصادى ويستطيع الجميع شرائه او ان المنتج ريادى فى مجاله ويحتوى على ميزة جديدة لم يروها من قبل او ان المنتج يتميز بميزة شائعة ولكنها مهمة لهم مثل الامان و الرفاهية و الفخامة و المتانة والصمود و السرعة، .. الخ.

 

هنا يبدأ اهم جزء سوف يحدد مصير قوة الصورة الذهنية التى تكونها الشركة وذلك حين تستخدم الشركة اعلانات كلها تخدم صورة ذهنية واحدة قوية جداً ودقيقة.

هل هذا افضل ام ان نرى شركة تطور كل حملة اعلانية بناء على مزايا مختلفة وشعارات مختلفة وفئات سوقية مختلفة! هذا قمة الجهل التسويقى وكل حملة اعلانية سوف تكون محسوبة على الشركة اما تسحب من قوة صورتها الذهنية او تضيف اليها.

هذا هو السبب الذى اخترت من اجله حالة شركة مارس واستراتيجيتها التسويقية مع شيكولاتة سنيكرز  انك تجد نفس الرسالة الاعلانية تقريباً منذ بدايات دخول المنتج فى السوق والاعلان عنه الى الآن هذا شئ مذهل بحق لانهم يعرفون ان كل حملة اعلانية تصب فى نفس الفكرة التسويقية لهم هى فى صالح تزويد قوة ودقة الصورة الذهنية المطلوب تكوينها.

 

ايضاً تجد اعلاناتهم متشابهة بل احياناً متطابقة مع اختلاف شخصيات من يظهرون فى الاعلان فقط وذلك عند تطوير نفس الحملة فى اكثر من بلد سواء بلاد عربية او اجنبية وبالتالى تخيل شركة تقدم حملاتها الاعلانية فى كل وقت وكل مكان فى نفس نطاق الرسالة الترويجية ونفس الفكرة الاعلانية كيف تكون قوة صورتها الذهنية  بعد سنين من تطبيق هذه الاستراتيجية التسويقية العبقرية.